أبو حامد الغزالي
304
تهافت الفلاسفة
خاصة بالفلاسفة ، بل يعرفها المتكلمون أيضا ، ويعرفون حاجة البحوث الإلهية إليها . . . - 71 - المتكلمون يسمون المنطق « كتاب النظر » و « كتاب الجدل » و « مدارك العقول » . . . 71 - الغزالي ألف بحثا ضافيا في المنطق ألحقه بكتاب التهافت في آخره . . . - 71 - اسم هذا البحث « معيار العلم » . . . - 71 - غرض الغزالي من إضافة بحث منطقي في آخر كتاب التهافت ، أن يحتكم إليه القارئ ليرى أن الفلاسفة لم يستطيعوا الوفاء بشروط المنطق في بحوثهم الإلهية ، يعلم أن قولهم أن خصومنا يختلفون معنا ؛ لأنهم لم يحكموا المنطقيات والرياضيات تمويه وتضليل . . . 71 فهرس مسائل الكتاب كما وضعه الغزالي . . . . . . 72 مسألة في إبطال قولهم بقدم العالم . . . . . . 74 تفصيل المذهب : رأى جمهور الفلاسفة في القدم والحدوث . . . 74 رأى أفلاطون . . . - 74 - رأى جالينوس . . . - 74 أدلة الفلاسفة على قدم العالم . . . - 75 الدليل الأول . . . . . . . . 76 بيان ضرورة أن يكون العالم قديما . . . 76 ، 77 ، 78 اعتراضان على الدليل الأول : الاعتراض الأول . . . . . . . . 80 بيان جواز أن يكون العالم حادثا . . . - 80